حساس
10-08-2007, 04:59 PM
بعد مضي عام تقريباً من النجاح المادي والثراء الفاحش والحياة الراقية وتحقيق الشهره جاء وقت الأختبار أصيب يوسف إسلام بمرض السل وعلى أثره أدخل المستشفى وأثناء وجوده فيها أخذ يفكر في حاله وفي حياته هل هو مجرد جسد فقط ؟ وهل كل ما عليه فعله هو إسعاد وإشباع حاجاته الجسديه والملذات الدنيويه لقد كانت هذه الأزمه نعمة من عند الله تعالى حتلى يتفكر في حاله وكانت فرصه من الله سبحانه وتعالى حتى يفتح عينييه على الحقيقة ويعود إلى صوابه كانت هناك الكثير من التساؤلات التي بدء يوسف في البحث عنها ويريد إجابه عليها وكان إعتناق عقائد شرق آسيا سائداً في ذلك الوقت فبداء يقراء عن هذه المعتقدات وبداء هاجس التفكير ولي الأول مره يفكر عن الموت وأدرك أن الأرواح ستنتقل إلى حياة أخرى ولن تقتصر على هذه الحياة .
بدأت الهواجس والشعور في معرفة طريق الهداية فبداء يوسف إسلام يكتسب عادات روحانية مثل التفكير والتأمل حتى تغير في طعامه أصبح يتناول طعاماً نباتياً كي تسمو نفسه ويساعدها على الصفاء الروحي وأصبح يؤمن بقوة السلام النفسي ويتأمل الزهور ولكن أهم ما توصل إليه في هذه المرحلة هو إدركه إنه ليس جسد فقط !!!
وفي أحد الأيام بينما كان ماشياً إذا بالمطر ينهمر ووجد نفسه يجري ليحتمي من المطر فتذكر مقوله كان قد سمعها من قبل وهي أن الجسد مثل الحمار الذي يجب تدريبه حتى يأخذ صاحبه أينما يريد وإلا فإن الحمار سيأخذ صاحبه إلى المكان الذي يريده هو .
إذا فأنا إنسان ذو إدارة ولست مجرد جسد كما بدأت أفهم من خلال قراءتي للمعتقدات الشرقية عندما سئمت من العقيده المسيحيه وبعد شفائه عاد عالم الغناء والموسيقى ثانيةً ولكن هذه المره موسيقاه بدأت تعكس أفكاره الجديده ويتذكر إحدى أغنياته التي قال فيها
ليتني أعلم ... ليتني أعلم من خلق الجنة والنار .... ترى هل سأعرف هذه الحقيقة وأنا في فراشي أم حجرة متربة .... بينما يكون الأخرين في حجرات الفنادق الفاخرة وعندها عرفت إني على الطريق السليم وفي ذلك الوقت كتب أيضاً أغنية أخرى وهي الطريق إلى معرفة الله .
لقد إزدادت شهرته في العالم الموسيقى والغناء وعانى يوسف إسلام من أوقات عصيبه لأن الشهرته وغناه كانتا في إزدياد وكان في داخل يوسف شخص يريد معرفة الحقيقة وفي تلك المرحله أصبح مقتنعاً أن النبوذيه قد تكون عقيدة نبيلة وراقية ولكنه لم يكن مستعداً لترك هذا العالم والتفرغ للعباده فقد كان ملتصقاً بالدنيا ومتعلقاً بها ولم يكن مستعداً ليكون راهباً في محراب البوذية وأن يعزل نفسه عن العالم وبعدها حاول أن يجد ضالته التي يبحث عنها في علم الأبراج والأرقام ومعتقدات أخرى ولكنه لم يكن مقتنعاً بأي منها ولم يكن يعرف شيأً عن الأسلام وفي ذلك الوقت بل تعرف عليها بطريقه يعتبرها من المعجزات
.
تحياتي
بدأت الهواجس والشعور في معرفة طريق الهداية فبداء يوسف إسلام يكتسب عادات روحانية مثل التفكير والتأمل حتى تغير في طعامه أصبح يتناول طعاماً نباتياً كي تسمو نفسه ويساعدها على الصفاء الروحي وأصبح يؤمن بقوة السلام النفسي ويتأمل الزهور ولكن أهم ما توصل إليه في هذه المرحلة هو إدركه إنه ليس جسد فقط !!!
وفي أحد الأيام بينما كان ماشياً إذا بالمطر ينهمر ووجد نفسه يجري ليحتمي من المطر فتذكر مقوله كان قد سمعها من قبل وهي أن الجسد مثل الحمار الذي يجب تدريبه حتى يأخذ صاحبه أينما يريد وإلا فإن الحمار سيأخذ صاحبه إلى المكان الذي يريده هو .
إذا فأنا إنسان ذو إدارة ولست مجرد جسد كما بدأت أفهم من خلال قراءتي للمعتقدات الشرقية عندما سئمت من العقيده المسيحيه وبعد شفائه عاد عالم الغناء والموسيقى ثانيةً ولكن هذه المره موسيقاه بدأت تعكس أفكاره الجديده ويتذكر إحدى أغنياته التي قال فيها
ليتني أعلم ... ليتني أعلم من خلق الجنة والنار .... ترى هل سأعرف هذه الحقيقة وأنا في فراشي أم حجرة متربة .... بينما يكون الأخرين في حجرات الفنادق الفاخرة وعندها عرفت إني على الطريق السليم وفي ذلك الوقت كتب أيضاً أغنية أخرى وهي الطريق إلى معرفة الله .
لقد إزدادت شهرته في العالم الموسيقى والغناء وعانى يوسف إسلام من أوقات عصيبه لأن الشهرته وغناه كانتا في إزدياد وكان في داخل يوسف شخص يريد معرفة الحقيقة وفي تلك المرحله أصبح مقتنعاً أن النبوذيه قد تكون عقيدة نبيلة وراقية ولكنه لم يكن مستعداً لترك هذا العالم والتفرغ للعباده فقد كان ملتصقاً بالدنيا ومتعلقاً بها ولم يكن مستعداً ليكون راهباً في محراب البوذية وأن يعزل نفسه عن العالم وبعدها حاول أن يجد ضالته التي يبحث عنها في علم الأبراج والأرقام ومعتقدات أخرى ولكنه لم يكن مقتنعاً بأي منها ولم يكن يعرف شيأً عن الأسلام وفي ذلك الوقت بل تعرف عليها بطريقه يعتبرها من المعجزات
.
تحياتي